رؤية الكلية

لأنها كلية وليدة، رأينا أن تكون مختلفة ومتميزة في كل شي بداية بطلبتها وطالباتها، وطاقمها الإداري وأعضاء هيئة التدريس بها، إلى مناهجها الدراسية وكل شئ يخصها، حتى موقعها الذي يطل على شاطئ بحر صبراتة لم يتم اختياره جزافاً، بل كان عن تفكير مُسبق وتمعن عميق في جعل كل شيء بها مميز .

إنه التميز الذي انتهجتاه خطاً ثابتاً لجذب أفضل الكوادر العلمية من خريجي الثانوية العامة، ليكونوا ضمن طلابها، وأفضل الخبرات ليكونوا أساس أعضاء هيئة التدريس بها، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. كل ذلك لأننا أردناها نواة تميز وإبداع، وهي كذلك ألان رغم الصعاب، وستكون غدا بإذن الله مركز إشعاع علمي وحضاري، وحُق لنا أن نفاخر بذلك، فقد كان حلما بداء يتحقق واقعاً

الرسالة:

مهنة الطب دون شك هي من أقدم المهن النبيلة على الإطلاق، وأشرفها في كل عصر وحين، سطّر أساساتها ابوقراط وجالينوس وخلّد ذكرها أبن سينا وابن النفيس وغيرهم كُثر، على مر الأزمان خدمة للإنسانية قاطبة، دون تمييز للعرق واللون، وفي الحرب والسلم. وبناء على هذه الأسس السامية أُنشئت هذه القلعة العلمية لتحقق أعلى درجات التميز، في تعليم مهنة الطب، والوصول بخريجيها من الجنسين إلى مستويات جِدٌّ متقدمة من التفوق، وذلك باعتماد مناهج متطورة، أُسوة بما هو مطبق في نظرته من أرقى الكليات والأكاديميات الطبية، وباتخاذ سبيل البحث العلمي وطرق التدريس الحديثة، كأساس نظري وعملي لكل خطوة يخطوها طلابنا، صعوداً إلى مرحلة الامتياز النهائية، وبتطبيق معايير الجودة المتعارف عليها في كليات الطب الرصينة.

أهداف البرنامج التعليمي:

تهدف الدراسة بكلية الطب البشري ضمن برنامجها الدراسي إضافة إلى الرؤية والرسالة أعلاه إلى الأتي:

  • تخريج أطباء مؤهلين علميا بأدق وأحدث المعلومات في مجال الطب وفق المعايير الدولية وقادرون على المنافسة والابتكار من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة لهم تتناسب ومتطلبات سوق العمل.
  • إضافة إلي المهارات المتوقع اكتسابها خلال تنفيذ البرنامج التعليمي بالكلية فان الخريجين سيكونوا على إلمام بأسس البحث العلمي ومهارات التعليم المستمر.
  • تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس ومهاراتهم بحيث يكون لهم الأثر في تطوير وتحسين التعليم والبحث العلمي واستثماره في تنمية الاقتصاد الوطني مع بناء جسور تواصل مع الكليات المحلية والدولية.